الجمعة، 12 أغسطس، 2011

لم يَكُن دَوْرِي [أنـآ].,


لم يعد الزمــان كما كان ...لم نعد نفس الشخوص... ولم نعد راغبينا في اكمال ادوار مسرحيــة الحياة التي كتبها لنا القدر وقد فرضت علينا كسائر الاشياء التي لم نشأ ان نعيشــها.
تقابلنا في هذا الزمــان لكي نعيش لحظات سعيدة ... بل تفوق السعــادة بدرجات وضريبتها رغم قصرها قد تدوم علي سنوات .
افكر كثيرا في اسرار القلــوب واحاول ان اضعها في ساحه الوضوح لكنها تأبا ان تبوح لي بأسرارها.
هل غموضها هو سر تعلقي فيها ؟! ام غبائي وطريقة التفكير في الاشياء واعتقادي بان البشر بضع افكار فقط جاءت بمرور الوقت والزمان وللاسف افكاري الوحيده التي اراها بدون مبررات جاءت من العدم جاءت لكي تضعني في سجن من النسيان و الكتمان في عالم لم اشأ ان اكون فيه من قبل.
كانت مجرد مسرحيـــه وما زاد الوضع سوء عند وضع قدمي على ذلك المسرح لم اجد الجمهور .. بل تناسيته كباقي الاشياء ولم افكر فيها .. فقط دوري هو من استحوذ على تفكري لدرجة انني اتقنته كما لم يتقنه احد من قبلي .. ولكنني نسيت بان للاشياء نهاية حتى مسرحيتي فينزل الستار وانا في منتصف الدور .. في بدايه المقطع .. في نطق اول حرف من تلك الكلمة.
وفي النهاية تعلمت بان للوقت وللزمان مقدار يحسب بلحظات السعادة فكلما كانت جميلة كان عمرها قصير جدا وذكرياتها تبقى في اعماق اعماقــنا.
لم يتغير الوضع بالنسبة لي فكلمــات المسرحيه راسخة باخطائها وعفويتها وتمردها وبكل حروفها ولكن لن اعيد التمثيل والوقوف على ذلك المسرح واعيد نفس الدور لانه في الحقيقه لم يكن دوري انــا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق